مُعاد نشرة - تاريخ النشر الفعلي 3/7/2021
حذرت دراسة من أن عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهة العجز المائي المحتمل بسبب إنشاء سد النهضة الإثيوبي، والوصول إلى اتفاق مشترك بشأن ملء السد وإدارته، قد يتسبب في آثار خطيرة على الاقتصاد المصري.
ووفقا للدراسة المنشورة في دورية Environmental Research Letters في 11 يونيو الحالي، فإن متوسط إجمالي عجز الميزانية السنوية و أخذ عوامل المتوقع للمياه في مصر خلال فترة الملء مع أخرى مرتبطة بجيولوجية خزان سد النهضة في الاعتبار قد يصل إلى قرابة 31 مليار متر مكعب في السنة، وهو ما يتجاوز ثلث إجمالي ميزانية المياه الحالية لمصر، في حالة عدم إنجاز جهود التخفيف والمواجهة المحتملة من قبل السلطات المصرية المعنية.
على أثر ذلك، فإن الرقعة الزراعية المصرية مهددة بالتراجع بنسبة مقلقة، قد تصل إلى 72%، كما يتوقع أن ينخفض الناتج القومي للفرد في مصر بنسبة قد تصل إلى 8%، ومن ثم وصول معدل البطالة إلى نسبة قد تصل إلى 25%.
ومن ناحية أخري أعلنت جمهورية مصر العربية، توجيه خطاب إلى مجلس الأمن الدولي لشرح مستجدات ملف سد النهضة الإثيوب وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن الوزير سامح شكري وجه، خطاباً إلى رئيس مجلس الأمن بالأمم المتحدة لشرح مستجدات ملف سد النهضة الإثيوبي.
وأوضح البيان أن ذلك انطلاقاً من مسئولية المجلس وفق ميثاق الأمم المتحدة عن حفظ الأمن والسلم الدوليين، حيث يتضمن خطاب وزير الخارجية تسجيل اعتراض مصر على ما أعلنته إثيوبيا حول نيتها الاستمرار في ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل.
وقال العميد ياسر وهبه أحيانا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، لكن على السفن ألا تأمن غضبة الرياح، ورجال القوات المسلحة المصرية يدركون جيدا طبيعة مهامهم للحفاظ على هيبة وكرامة هذه الأمة،ويقولون لشعبهم: إن لم نكن قادرين على ذلك، فباطن الأرض أولى بنا من ظاهرها وان مصر مهما طال صبرها لا يمكن أبدا أن تفرط في حق من حقوقها وكما قال شاعر النيــل حافظ ابراهيم: "انا ان قدر الاله مماتي لا تري الشرق يرفع الراس بعدي ما رماني رام وراح سليما كم بغت دولة علي وجارت ثم زالت
وتلك عقبي التعدي.
في رأيي
حتي وان كنا الأن في الساعات الأخيرة لنهاية الملء الثاني إلا ان القيادة السياسية مطمئنة وقادرة علي التعامل مع ملف سد النهضة وهي التي بيدها جميع الملفات وهي المكلفه بالتعامل معها لذا فكل ما يمكننا فعله هو دعم البلاد والأصطفاف خلف القيادة السياسية لأن هذه المعركة هي معركتنا جميعاً ولن نستفيد من الفرقة والتشاحن بأي شيء فلا داعي للأنقياد خلف الأخبار الكاذبه التي لا تستند علي مصادر أو حقائق فما الهدف منها إلا أضعافنا وعلي كل حال نحن الأن في ساعات الملء الأخيرة لذا فهي ربما بِضع إيام وتنكشف الحقائق.