نهضة مصر

 مُعاد نشرة - تاريخ النشر الفعلي21/8/2021 

بدأت مصر تفكيك الكراكة الهولندية العملاقة "تحيا مصر" لنقلها لمصنع الرمال السوداء بالشركة المصرية للرمال السوداء لبدء أعمال التكريك، وكشف آخر مسح جوي قامت به هيئة المواد النووية المصرية عن امتلاك مصر لما يقرب من 11 موقعا على السواحل الشمالية تنتشر بها الرمال السوداء بتركيزات مرتفعة، بدءا من رشيد حتى العريش بطول ساحل 400 كيلو متر، وتقرير لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أكد أن الرمال السوداء تضم أهم المصادر الأساسية لكثير من المعادن ذات الأهمية الاقتصادية مثل: المونازيت واليورانيوم المشع والزريكون ومعادن أخرى كثيرة تدخل في صناعات كثيرة ومهمة مثل: صناعة الصواريخ والطائرات وهياكل السيارات والسيراميك والبويات ومواد الإشعاع النووي، بالإضافة إلى المواد الخام التي تستخدم في الصناعات الحديثة، وتم إنشاء الشركة المصرية للرمال السوداء لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من مشروع استغلال المعادن الاقتصادية من الرمال السوداء، مع الالتزام بمعايير السلامة البيئية، والصحية المتبعة عالميا، وتحقيق القيمة المضافة للمعادن المستخلصة، لخلق استثمارات جديدة تعمل على تنمية وتطوير الاقتصاد المصري وتقدمه.

كما تعمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجدة في مصر خلال الفترة الأخيرة، على توسعة مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار خاصة مع ليبيا، وتسعى الوزارة إلى رفع قدرة شبكات الربط بين البلدين الشقيقين وتوسيع المحطات القائمة بالفعل، وإنشاء خطوط ربط جديدة، وقال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر ، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، إن تدشين مشروعات كهرباء للربط مع ليبيا وتوسيع المحطات القائمة بالفعل، هو هدف أساسي واستراتيجي بالنسبة للبلدين في ظل إصرار مصر على مد الجانب الليبي بكل ما يحتاجه من الطاقة الكهربائية للمساهمة في إعادة إعمار ليبيا.

كما أجمعت مؤسسات مالية ضخمة وكبيرة مثل "بنوك استثمار ومصارف" على أن الاقتصاد المصري سيواصل النمو والازدهار المبهر بفعل تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة حالياً، برغم من أزمة كورونا التي اصابت العالم كله.
وتوقعت تلك المؤسسات أن يشمل التحسن مجالات كثيرة من أبرزها معدل نمو الانتاج المحلي إجماليا وهذا سيدفع البنك المركزي لمواصلة خفض قيم الفائدة، وذلك ليشكل حافزا قوياً لنمو أعمال القطاع الخاص، مع توقعات بحلول مصر في المركز السابع في الأقتصاد العالمي لعام 2030 .