مُعاد نشرة - تاريخ النشر الفعلي 27/7/2021
أصدرت حركة " تمرد تونس " بيان مؤيد لقرارات الرئيس قيس سعيد ، معتبرة أن الرئيس أتى حاميا للبلاد التي عانت ويلات الإرهاب وويلات الفساد السياسي والمالي.
وأعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب، وتعهد بملاحقة المفسدين والتعامل بحزم مع "الساعين للفتنة".
وقال الرئيس التونسي قيس سعيد في كلمة بثها التلفزيون إنه أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه.
وجاء في كلمة قيس سعيد "قررت أن أتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة أعينه بنفسي"، وأوضح أنه جمد كل اختصاصات المجلس النيابي، ورفع الحصانة عن كل أعضاء المجلس، وأشار إلى أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية الدستور ومصالح الشعب، وقد قرر الرئيس تولي منصب النائب العام، وبرر ذلك بضرورة كشف كل ملفات الفساد.
فيما طالب قادة حزب النهضة في تونس(الأخوان) الشعب ومن يحالفهم بالتظاهر وقلب البلاد وأدعو انه انقلاب علي الحرية والشرعية.
وفي تغريدة للكاتب والصحفى دندراوي الهواري علي موقع التواصل الأجتماعي تويتر قال:
لا يوجد جماعة فى الكون مصابة بمرض (رفض الواقع) مثل الإخوان!
تحدثهم عن رفض الشعب وخروج 33 مليون فى 30 يونيه، يقولون ڤوتوشوب.
التونسيون يخرجون فى الشوارع رافضين حكمهم، يقولون ثورة مضادة.
تحدثهم عن الفشل فى ادارة البلاد، وجلب الكوارث، فيتحدثون عن حماية الثورة والدستور.
مرض لعين!
- بالنسبة لي فأن تلك التغريدة أختصرت الكثير والكثير من الكلمات التي اريد قولها، ومع تتبعنا لحكم الأخوان في البلاد العربية فلم نجد إلا الدمار والخراب، الفقر والجهل، المرض والدم، ولاكن هل تسائل أحدكم عن المستفيد من كل هذا؟، ماذا سيستفيد من يحث الناس علي الخراب؟، من سيستفيد من ذلك الخراب؟، ماذا يستفيد المواطن من تخريب بلادة؟ .
في النهاية أتمني السلام للجميع وبأذن الله ستنتصر تونس وتتخلص من الخونة والفاسدين.