هاكر مصري

 مُعاد نشرة - تاريخ النشر الفعلي8/9/2021

سنة ٢٠٠٥ السلطات المصرية فوجئت بإن المباحث الفيدرالية الأمريكية FBI ، قالبه الدنيا ع شباب مصريين من محافظة الدقهلية وتحديداً من  بلد اسمها " دكرنس " 

أمريكا بلغت مصر ان الشباب دول سرقوا ١٠ مليار جنيه
 
الشباب دول بعتو رسالة علي تليفون  عميل البنك  بتقول : (عميلنا العزيز ارسل الرقم السري لبطاقتك الائتمانية لأننا بصدد تحديث بيانات ،، عملاء البنك ) 

كان في جروب علي السوشيل ميديا أسسه شاب أمريكي اسمه "كينيث جوزيف "عنده ٢٥ سنة ومعاه صحبته اسمها "نيكول مرزي" ومعاهم شاب تالت اسمه "جون كلارك"  التلاته هاكرز التلات شباب دول بدأو الموضوع بإختراق كمبيوتر الجامعه عشان يسربوا أسئلة الامتحانات، شوية وبدأ يضموا للجروب بتاعهم هاكرز تانيين لكن بشرط يكونوا عباقرة، بدأ الموضوع يكبر معاهم وكانوا بيطوروا أهدافهم بعد ما كانوا بيسرقوا أسئلة الجامعة  استهدفوا البنوك لدرجة انهم صمموا مواقع وهمية علي الانترنت شبه مواقع البنوك بالضبط وبعتوا رسايل للعملاء يطلبوا منهم أرقام حساباتهم البنكية والباسورد، وناس كتير اتخدعوا بالموضوع ده وبعتولهم ارقامهم السرية و أرقام حساباتهم، لكن مع مرور الوقت ومهما كانت كافئتهم وعبقريتهم إلا أن السلطات الأمريكية مع استمرار تعقبهم كانت بتوصل لهم، فكان حلهم انهم ينقلوا شغلهم لبلد تانيه وهما يكتفوا بالإشراف فقط، فضلوا يدوروا كتير على هاكرز عباقرة علي مستوي العالم، ولقوهم في بلد صغيرة اسمها دكرنس تبع محافظة الدقهلية ( مصر ) ، وضموا عدد كبير من الهاكرز بحيث ان شغلهم يكبر ووصل عددهم فوق ١٠٠ هاكرز اختاروهم من ليبيا ومصر ونيجيريا وبلاد تانيه 
وسموا نفسهم " درابر "  وكانوا بيبعتوا ل ١٠٠ هاكرز حسابات والمطلوب منهم انهم يجيبوا البيانات وبمجرد ما ياخدوا البيانات كان الهاكرز الامريكان بيسرقوا الفلوس ويحولوها علي حسابات خارج أمريكا وبعد كده تتسحب وتدخل ف حسابات جديدة وتتبعت تاني لحسابات الهاكرز الامريكان وبعد كده تتقسم علي الكل(أمريكان ومصريين وليبيين وغيرهم) ، وهنا ملحوظه مهمه وهي أن الهاكرز كان شغلهم كلو كان بأسماء وهمية لكن الهاكرز الأمريكان لما كانوا بيبعتولهم نصيبهم من الفلوس كانوا بيبعتوا الحولات بأسمائهم الحقيقة عشان يقدروا يستلموها وشويه وهنرجع للنقطه دي.
لاكن بكده بقي صعب علي السلطات الأمريكية انها تتبع خط سير الفلوس، فقامت السلطات الأمريكية بصنع قسم جديد اسمه (قسم شرطة مكافحة القراصنة والهاكنج ف كاليفورنيا) وشغله بالتعاون مع FBI مباشرة، بعد فتره بدأت الFBI تسجل محادثات نصية بين الهاكرز الامريكان والمصريين، واكتشفوا أن كلهم ضمن (مافيا القراصنة الإلكترونية) واتضح أن المافيا دي سرقة ف اول 16 شهر من شغلهم 8 مليون دولار، تقوم الFBI تكلم إدارة البحث الجنائي ف مصر وتبعتلهم مذكرة بالتحريات كاملة، طبعاً الموضوع اتكشف بسبب أن الفلوس علشان توصل كان لازم تتبعت علي حسابات بنوك حقيقية ذي ما قلنا قبل كده، ومن هنا الامريكان عرفوا اسم الرجالة ومكانهم، لدرجة ان البيانات ال بعتتها الFBI لمصر مكنش فيها أسمائهم بس ده كان فيها أرقام تليفوناتهم وعنوانهم وحساباتهم علي الفيسبوك، كانوا طالبينهم أحياء أو اموات.

اتقبض علي ٣١ هاكرز ٢٨ منهم من دكرنس و ٣ من ابو كبير ف محافظة الشرقية 
والهاكرز الامريكان اتقبض عليهم وطلعت " لورا ايميللير " المتحدثة بإسم المباحث الفيدرالية الأمريكية قالت انهم قبضوا عليهم ف ( جنوب كاليفورنيا _ نيفادا _ كارولاينا الشمالية ) ، الخطير ف الموضوع ان بعد القبض ع الشبكة كلها اتضح ان الرجالة سرقوا اكتر من ١٠ مليار جنيه وهما قاعدين ف بيتهم بجهاز لابتوب، لذلك الFBI وصفها بأنها أكبر شبكة قرصنة في التاريخ، وفيه مصادر قضائية بتقول  أن «التكييف القانونى» لتلك القضية  هيعمل مشكلة تانيه فى ظل غياب نصوص تجرم السرقة عبر الإنترنت فى قانون العقوبات المصرى، إلا أن الإسناد الجنائى سيكون هو المخرج من تلك الأزمة، وهو ما أشار إليه بيان مكتب التحقيقات الفيدرالية عند الإعلان عن ضبط التنظيم، وفي رواية ثانية بتقول ان أمريكا اخدت الشباب المصريين عندهم واستفادوا من عبقريتهم.

السؤال المهم هنا كام واحد عندنا بيمتلك قدرات عبقرية ذي دي واذا كانو عملوا كده في الخفاء وبشكل غير قانوني هيحصل ايه لو اشتغلو بشكل قانوني والدوله استفادت منهم؟