مُعاد نشرة - تاريخ النشر الفعلي 13/8/2021
في 19 يوليو اللي فات اتكشف الستار عن فضيحة تجسس هزت العالم كله عن طريق برنامج اسمه (بيجاسوس) ، وهو برنامج تابع لشركة NOS التابعة لدولة الأحتلال الصهيوني المدعو إسرائيل.
البرنامج يقدر يتجسس على أي تليفون بمجرد ما يوصله، عن طريق مكالمة تليفون أو رسالة نصية، من غير ما الهدف حتى يرد على المكالمة أو يفتح الرسالة، ده غير أن بيجاسوس يقدر ينقل كل البيانات اللي على التليفون لأي جهة خارجية، وكمان يشغل الميكروفون والكاميرا علشان يتصنت على کل شئ من غير ما الهدف يحس بحاجة.
البرنامج اتجسس علي عدد كبير من الصحفيين، وناشطين حقوق الأنسان، ومسئولين حكوميين وغيرهم.
المشكلة الأكبر إن البرنامج لا توجد أي طريقة لتأمن نفسك، ولا تقدر تعرف انه عندك او ان حد بيتجسس عليك، أي انه احدي أمرين اما ان تقبل بالأمر الواقع وتعيش مخترق، أو تعيش بالطريقة القديمة، بدون مواكبة للزمن في وقت بوابتك الأولي للعالم هي شاشة صغيرة بين يديك، إن لم تكن الوحيدة.....
الشركة نفت عنها كل شيء، وقالت أنها تبيع البرنامج للحكومات لأجل مكافحة الأرهاب لا أكثر.
- في ظل الأنحطاط الأخلاقي والحروب بين الدول والكيانات وأصحاب الأموال وأطماع بعض البشر إلي أي درجة ستصل بنا هذه التكنلوجيا؟ وكيف سيكون مصيرنا؟ وهل يمكننا النجاة والعيش سالمين دون أن يتم التلاعب بنا وبأختياراتنا ومعتقداتنا من طرف بعض الحثالة؟ وهل نحن حتي ننظر إلي مشكلة كتلك أو نهتم بها أم اننا نعاني من مشاكل الحياة الأساسية والبسيطة ومنغمسين بها حتي أصبحنا لا نعلم بما حولنا؟
العنوان سابقاً أنت مش لوحدك وتم تعديلة ليكون أكثر وضوحاً لغير المصريين.