الإجراءات التي تتخذها مصر لمنع غرق الإسكندرية

 مُعاد نشرة - تاريخ النشر الفعلي 6/11/2021

ما هي الإجراءات التي تتخذها مصر لمنع غرق الإسكندرية بفعل تغير المناخ؟ ومتی قد تغرق الإسكندرية بفعل تغير المناخ؟ وكيف يؤثر تغير المناخ على مستوى سطح البحر؟


 أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية عن جملة من الإجراءات التي تتخذها لمواجهة ارتفاع منسوب سطح البحر بفعل تغير المناخ ويأتي توضيح الوزارة بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في كلمة خلال مؤتمر المناخ "كوب 26" أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي الى اختفاء حول العالم من بينها الإسكندرية.

كشف وزير الري محمد عبد العاطي أن الدولة وضعت نظام حماية لإنقاذ قلعة قايتباي من الانهيار، وننفذ المشروع القومي لتبطين الترع لحماية المواطنين من مخاطر تلوث المياه. 
ولفت إلى أن الدولة تقوم بإزالة التعديات، وهناك تعاون بين الداخلية والري لإزالة التعديات، و الدولة لن تسمع بالبناء أو التعدي، معلقا "ستتم إزالة جميع المخالفات على نهر النيل ولن يسثني أحد"
وأضاف: "لدينا عدد من شبكات الرصد على رأسها الشبكة القومية للزلازل، والتي ترصد تحركات القشرة الأرضية، ومنها هبوط دلتا نهر النيل، نتيجة النشاط الزلزلي الذي يحدث في منطقة شرق المتوسط". وقال: "نحتاج لمئات السنوات كي نصل لهبوط يصل إلى 1 متر، والذي من الممكن أن يؤثر على غرق الأحياء القريبة للساحل"، لافتا إلى أن "هناك ارتفاعا في منسوب البحر يتم رصده على الساحل الشمالي من خلال محطات لقياس المد البحري.

وقال الدكتور جاد القاضي رئيس معهد البحوث الفلكية: "هناك هبوط تدريجي لمنطقة دلتا نهر النيل نتيجة انزلاق قارة إفريقيا، لكن لا بعد 100 سنة ولا 200 يمكن أن يؤدي ذلك لغرق الإسكندرية"


ووفقا للخبير الجيولوجي عباس شراقي: "ارتفع مستوى سطح البحر في العالم خلال القرن الماضي حوالي 16 – 20 سم كما ارتفعت درجة الحرارة حوالي درجة واحدة منذ بداية الثورة الصناعية كما تم رصد ارتفاع نسبة غاز ثاني اكسيد الكربون وانحسار بعض المناطق الجليدية، كل ذلك يدق ناقوس الخطر لاتخاذ تدابير تقليل ذوبان الجليد الذي يزيد من ارتفاع سطح البحر، كما أن ارتفاع الحرارة يزيد أيضا من تمدد مياه البحار وزيادة الحجم مما يزيد من مستوى البحر وغرق بعض المناطق الساحلية المنخفضة"