مُعاد نشرة - تاريخ النشر الفعلي 12/7/2021
النسوية: بأختصار هي حركه للدفاع عن حقوق المرأة ومحاولة مساواتها في كل شيء مع الرجل وهي حركة لها مجموعة من الأفكار والمباديء تتبناها النساء حتي في تعاملهن مع أزواجهن.
ظهرت حركة النسوية إلي العالم في منتصف القرن التاسع عشر وتحديداً في أوروبا، فقد كانت النساء في أوروبا بالخصوص يطالبن بحقوقهن، وبالأساس حقوق سياسية مثل: حق الأنتخاب والكثير غيرها من المطالب، ثم تطورت المطالبات أكثر فأكثر وأرتفعت أكثر لتبداء هذه الحركه بالمطالبة بحق الأجهاض حتي دون أن يكون للزوج أي أب ذلك الطفل أي حق وأي رأي في ذلك وأن يكون للمرأة الحق وحدها في أن تقتل ذلك الطفل بدون رأي زوجها، حتي لو لم تكن الأم في حالة خطر وغيرها من المطالب الأخري، وبعد ذلك تم أخذ الفكرة ونسخها ونشرها في الدول العربية.
الكثير من الناس حتي من المنضمين للفيمنست أنفسهم يعتقدون أنها كيان واحد، بينما أن الحقيقة هي أنه توجد عدة طوائف حتي داخل الحركة نفسها وتصل تقريباً إلي عشرة طوائف ولكل طائفة منهم أفكارها الخاصة وأهم وأشهر ثلاث طوائف هي:
النسوية الليبرالية Liberal Feminism
النسوية الماركسية Marxist Feminism
النسوية الرديكالية Radical Feminism
النسوية الليبرالية:
هذه الطائفة أو هذه المجموعة تعتبر أحد أمتدادات الثورة الفرنسية منذ عام ١٧٨٩، وتعتبر أقل الطوائف النسوية تطرفاً وتعصباً، والفكرة الأساسية لهذه الطائفة تري أن حل مشكلة المرأة في جميع المجتمعات يكون بتغيير القوانين التي تسنها الدولة وجعلها تصب في صالح حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل.
النسوية الماركسية أو الشيوعية:
وهي تتعامل مع المرأة بجانب طبقي وتري أن مشكلة المرأة وتهميش حقوقها بداء من اليوم الذي ظهرت فية الملكية الخاصة والملكية الفردية والحل بالنسبة لهم هو تغيير المجتمع بالكامل وتغيير أفكارة مئة وثمانين درجة وأن ذلك هو الحل الوحيد.
النسوية الرديكالية:
وهي أكثر الطوائف تعصباً وتطرفاً وتشدداً للجنس الأنثوي حتي أن تطرفها تخطي داعش وغيرها من الجماعات المسلحة، والفكرة الرأيسية لهذه الطائفة تري بأن الرجال دائماً يحاولون السيطرة علي المرأة وعلي كل شيء، وقد وصل بهم التشدد لدرجة أنهم يريدون أنشاء مجتمع خاص بالنساء، مجتمع ليس فية سوي النساء فقط بدون رجال! ويكون هذا المجتمع النسوي في عداء دائم مع الرجال، والمطالبة بأخصاء الرجال، ونشر ثقافة كراهية الرجال بين النساء كونهم جنس شرير ولا يفكرون إلا في الأستغلال والسيطرة، بل إن هناك خُطب ومحاضرات وندوات لنسويات يقلن فيه هذا الكلام علناً أمام الملاء، فتطور الأمر من المطالبة بحقوق مشروعة للمرأة، إلي درجة يكون فيها الرجل الخطر الأكبر ويجب قتلة وأخصائة، ووصل الأمر بالكثير منهم إلي مطالبة النساء بعدم الزواج من الرجال وممارسة السحاق مثل: سيمون دي بوفوار.
لتفاصيل أكثر يمكنك البحث عن كل قسم من أقسام النسوية علي جوجل ويوتيوب.
السؤال هنا لماذا يتم تقسيم الأنسان إلي شقين أحداهما ذكر والأخر أنثي؟ لماذا ينادي بقسم واحد فقط دون أن ينادي بحقوق الأنسان ككل؟ لماذا رغم ما وصلنا اليه من تقدم وحضارة ما ذالت هناك أفكار تحض علي العنصرية والكراهية والفرقة مثل تلك؟ لماذا توجد أفكار تفرق بين الأنسان إذا كان ذكراً أو أنثي وبين الأبيض والأسود حتي الأن؟
هل لأننا تركنا ديننا أو لأننا نهتم بالتقليد الأعمي دون أن ندرك ما نقلده أم لأننا أصبحنا لا نتخير مصادرنا ومن نسمع فأتبعنا الجهلاء والكاذبين.
من المفترض أننا اذا طبقنا تلك الأفكار سوف ينقرض الجنس البشري ولاكن كيف لم يلحظ ذلك صاحب تلك الأفكار؟ أم ان هناك شيء أخر....
نحن جميعاً بشر سواء كنا رجل أو أمراة كباراً أو صغاراً أغلبنا يوضع تحت نفس الظروف والضغوطات ويتعدي عليه من مجموعة أخري.
كلنا لنا الحق في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والعمل والتعبير والأختيار، ولاكن ليس لنا الحق في الاعتداء علي الأخر.
جميعنا يكمل بعضه الأخر، فالرجال والنساء يمكنهم فعل أمور لا يستطيع الطرف الأخر فعلها، لكل منهم دور ومهمة، فلما نتذاحم علي مهام بعضنا البعض، ومن سيقوم بدورنا عند قيامنا بدور غيرنا؟