الصين وروسيا ”تحالف دولي جديد“

کشفت صحيفة "إكسبرت رو" الروسية عن التنسيق بين الصين وروسيا ودول منظمة شنجهاي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي للتخلي عن الدولار بعد ازمة روسيا و اوكرانيا ، حيث ستوافق الصين بالتأكيد على زيادة التعاون مع روسيا وانشاء التحالف الروسي الصيني ، بسبب أن حزمة العقوبات تنتقل من المستوى الإقليمي إلى المستوى العالمي بعد موقف روسيا و اوكرانيا. 
وأضافت الصحيفة أنه أصبح من الواضح أن الغرب ، حرض على هذا الأمر لإعادة ضبط النظام المالي العالمي بسبب نزاع روسيا و اوكرانيا. 
وفي هذا السيناريو، فإن الصين هي التي تقف ضد الغرب ولیس روسيا ، لذلك، ستساعد بكين قدر الإمكان ليس لضمان عدم عزل روسيا في اطار التحالف الروسي الصيني وإنما لضمان أن تؤدي هذه السياسة بأكملها إلى العزل الذاتي للغرب نفسه. 
وتابعت أنه يبدو كأن العالم كله الآن ضد روسيا بسبب نزاع روسیا و اوكرانيا ، لكن في الواقع ليس هم فقط فهناك أيضا دول في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
ومن الواضح بشكل لا لبس فيه أن الصين وبقية دول منظمة شنجهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي كلها دول قادرة معاً علي التخلي عن نظام "بريتون وودز"  وتأسيس نظام خاص بها وبذلك ستكون هناك منافسة بين النظامين، وسيحدد الزمن أيهما أكثر استقراراً. 
وترى صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنه في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات الغربية للتنبؤ بنوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه أوكرانيا ، تبدو الصين صاحبة رؤية واضحة في هذا الأمر ، ومن المقرر أن يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصين هذا الأسبوع بمناسبة افتتاح أولمبياد بكين الشتوية الجمعة المقبلة. 
وبحسب الصحيفة تسلط رحلة بوتين الضوء على العلاقات الروسية الصينية التي اتسع نطاقها بشكل كبير بالسنوات الأخيرة ، وتشير إلى علاقة البلدين الوثيقة منذ فجر الحرب الباردة. 
وتنظر كل من بكين وموسكو إلى شراكتهما باعتبارها مفتاحاً لمواجهة عالم تهمين عليه الولايات المتحدة في الوقت الذي يتشاركان فيه الموارد والتكنولوجيا، ويشتتان فيه انتباه الحكومات الغربية. 


 
يبدو لي أن النظام الشرقي سيكون أكثر أستقراراً حيث أن الدول المشاركة فيه لا تتدخل في شؤون الدول الأخري كما يفعل النظام الغربي ، وأعتقد أنه ستكون هناك محاولات لأستمالة دول الشرق الأوسط للأنضمام إلي هذا النظام ومهرباً لبعض الدول الأخري ، وبعيداً عن كلا النظامين فأنه ولأول مرة ومنذ فترة طويلة فأن الشرق الأوسط يجلس في مقعد المشاهدين وليس المشاركين الأمر الذي سيقوي الشرق الأوسط أن استطاع استغلال الظروف المحيطة به فالمنطقة مليئه بالثروات مثل: الغاز والبترول والأيد العاملة والأرض الزراعية والتي أن تم استخدامهم بشكل جيد فستكون نهضة قوية لدول المنطقة وبالأخص أن معظم دول الشرق الأوسط حالياً علي وفاق أكثر من ذي قبل وخلافاتها صارت أقل رغم الأذمات التي تعيق بعض البلاد مثل: اليمن ولبنان وغيرهم ، فهل يستغلون الفرصة ويحسنون أستخدام مواردهم.