في الفترة الأخيرة حدثت الكثير من الأمور الفظيعة سواء كانت في مصر أو المنطقة .
ففي مصر بلد الأزهر والألف مأذنة وجبل طور سيناء وممر الأنبياء والمرسلين والصالحين منذ مهد البشرية إلي يوم الدين منعت صلاة القيام في رمضان وحددت أوقات صلاة التراويح بمدة هي الأقصر في تاريخها وكذا الأمر في صلاة العيد التي أقتت بسبعة دقائق فقط بدعوي أن جائحة كرونا ماذالت تهدد حياة الناس علي الرغم من تلقيح غالبية الناس وفتح جميع التجمعات بكامل طاقتها الاستيعابية في جميع مناحي الحياة ولاكن لا تذال المساجد تعمل وفق التدابير الأحترازية منذ بداية الجائحة فلما تقيد المساجد هكذا ؟ ولم يقتصر الأمر علي هذا فقط بل أقيمت حفلات أسرائيليه صهيونيه في مصر فكيف أستضيف من قتل أهلي وسلب أرضي ؟
ولاكن يجاب علي الأخير بأن بيننا وبينهم معاهدة سلام وأتسائل كيف توجد معاهدة سلام وهم يخترقونها كل يوم ببناء المستوطنات وتهجير أهل فلسطين وقتل المدنيين والتدخل في شؤن البلاد المجاورة ؟
وعلي صعيد أخر ففي المنطقة قامت أسرائيل بمحاولة ذبح قربان في المسجد الأقصي واقتحمت الأقصي وروعت المصلين وأعتدت علي الأمنين المسالمين
ومن جهة أخري فأن إيران تعوث فساداً في الأرض عن طريق جماعاتها من الحوثيين وحزب الله وغيرهم فتقصف السعودية وتقوم بأعمال التخريب المستمر كما تحاول الولايات المتحدة الأمريكية توقيع صفقة نووية هزلية مع الجانب الإيراني ضاربة بأمن العرب عرض الحائط؟!
وفي جهة أخري يلوح تحالف جديد في الشرق الأوسط بين العرب وأسرائيل وتركيا لمواجهة التحديات والأخطار التي تواجه المنطقه .
أنا أتفهم هذا التحالف وأسبابة ولاكن أعلم انه إذا اجتمعت الخراف والذئاب علي قتل الغنم هلكت الخراف والغنم معاً .
فبالرغم من أن إيران وأسرائيل عدوان للعرب ولاكن إيران تشهر سلاحها في وجه كل العرب أما أسرائيل فتشهر سلاحها في وجه فلسطين فقط وكلاهما مختلفان في ترتيب المصالح ومتشابهان في الغدر والخيانة وكرههم للعرب .
فلا يجب أن يكون التعاون بين العرب وأسرائيل محموماً لهذه الدرجة فأن ضعفا هلكنا .