عبرت مصر عن تطلعها لمعالجة نزاعها مع إثيوبيا بشأن «سد النهضة»، تضمن «عدم الضرر بأي دولة وتحقيق مصالح جميع الدول»، مشددة على ضرورة أن يكون النيل و سد النهضة «مصدراً للتعاون والبناء»، باعتباره «ممراً دولياً».
واستغل وزير التنمية المحلية المصري محمود شعراوي، مشاركته في ندوة «الأمن المائي في أفريقيا»، والتي عقدت على هامش فعاليات الدورة التاسعة لقمة المدن الأفريقية بمدينة كيسومو الكينية، للحديث عن الوضع المائي المصري و سد النهضة ، مؤكدا أن بلاده «تبذل جهودا كبيرة على مدار الساعة في المحافظات كافة للحفاظ على كل قطرة مياه والوصول إلى أقصى استفادة ممكنة من مواردها المائية».
وعرض شعراوي خطة الحكومة المصرية فيما يتعلق بسياسة ترشيد استخدام المياه والمشروع القومي لتبطين الترع والتحول لمنظومة الري الحديث للحفاظ على المياه، ومعالجة مياه الصرف الزراعي والصحي، وتحلية مياه البحر وتطهير البحيرات.
وقال وزير التنمية المحلية، إن «ملف المياه يؤثر على التغيرات المناخية في دول القارة الأفريقية»، مؤكداً أن «نهر النيل و سد النهضة لا بد أن يكون مصدراً للتعاون والبناء».
وشدد الوزير المصري على «ضرورة منع إلحاق الضرر بأي من الدول المتشاطئة على مجاري الأنهار الدولية»، مشدداً على أن قضية نهر النيل و سد النهضة «تمثل واحدة من القضايا الجوهرية التي ما زلنا نتطلع لمعالجتها في سياق يضمن عدم الضرر بأي دولة وتحقيق مصالح جميع الدول».
في السياق ذاته بخصوص سد النهضة ، استضافت القاهرة، ورشة عمل تحت عنوان «نظام الرصد والإبلاغ لقطاع المياه والصرف الصحي في أفريقيا»، وذلك خلال الفترة (15 – 18) مايو الحالي، بمقر مركز التدريب الإقليمي التابع لوزارة الموارد المائية، ضمن مساعيها لتعزيز التعاون مع مختلف الدول الأفريقية، ومجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو)، والذي يعد الكيان المؤسسي المعنى بملف المياه تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.
كما بدأت إثيوبيا عقد صفقات لبيع كهرباء سد النهضة مع جنوب السودان كما بدأت أيضاً إجراءات الملء الثالث في سد النهضة ، وذلك عبر تعلية الممر الاوسطي لسد النهضة ، ما يتيح تخزين المياه.
رأيي:-
أعلم أن التأخير والنقص بخصوص ملء السد لدي اثيوبيا هو نفسه ما كانت تريده مصر عبر أتفاقياتها، ولاكن حتي ولو كان ذلك أري ان أستمرار أثيوبيا قد يضر بسمعه مصر وليس فقط أمنها المائي.
انا لست خبيراً عسكرياً ولست محللاً سياسياً ولا خبير جيوسياسي، ولاكنني مجرد مواطن يشعر بالقلق لأمن بلاده المائي ويحمل ثقه في قدره بلاده أيضاً، وهذا يجعلني اتسائل... إلي متي؟ وما نهايه هذا كله؟
هل سيضرب السد؟ ام هل ستقوم مصر بتأمين نفسها والحفاظ علي الماء بطرق أخري غير الحرب؟
ما الذي سيحدث؟!