السلام عليكم
في البداية أعتزر لأنشغالي الفترة السابقة بسبب الأمتحانات ولاكن هناك ما يجب أن اتكلم معكم عنه.
منذ عدة أيام في مصر قتلت نيرة أشرف وتلاها بطريقة مشابهة في الأردن قتل إيمان أرشيد كما قتل طفل في نفس اليوم والمكان الذي قتلت به نيرة كما أصيبت أيضاً فتاة في نفس الحادث ولا ننسي الأعلامية شيماء جمال هذا فضلاً عن قضايا الأنتحار التي كثرت وجرائم القتل الأخري.
السؤال هنا إلي أي حال وصلنا وكيف أنحدرنا إلي هذا المستنقع؟
اصبحنا في وقت لا يأمن أحد فينا علي نفسه ولا علي أهله.
أن الحال التي وصلنا أليها اصبحت مثيرة للأشمئزاز ومبكية.
أن كثرة الجرائم التي تحوم حولنا أصبحت مرعبة وكارثية ، والكارثة الأكبر أن الجميع مهتم فقط بوضع السبب علي غيرة وكل مذهب ينطح في الأخر.
فالعلماني مثلاً يرمي السبب علي الدين والديني المتشدد يرمي السبب علي العلماني ، وفي النهاية المتشدد لم يعلم بصحيح دينه والعلماني أصاب من الجهل ما هو أكثر من العلم فلا هذا أصاب علماً ولا هذا أصاب ديناً وكلاهما ينطح في الأخر ، إن هاؤلاء المجرمين يفترض أنهم متعلمون بما فيه الكفاية ويفترض أنهم مسلمون أيضاً ولاكنهم أصابواْ جرماً فظيعاً ، فما أوقفهم الدين ولا العلم ولا حتي مهابة الناس.
أن ما يجب فعله الأن هو التوعية والتعليم وتشديد العقاب وحل سبب تلك المشاكل.
فيجب أن تكون هناك توعية دينية قوية وصحيحة ، ويجب أن يكون هناك تعليم جيد يبلور أفكار الشباب ويوسع أفاقهم ، ويجب أن تكون هناك رقابة قوية ، ويجب أن يكون هناك عقاب شديد وردع قوي ، ويجب أن تكون هناك فرص للناس في أختيار طريقها بالطريقه الصحيحة التي تصلح حال الناس والمجتمع وليس ضغطهم إلي الدرجه التي يتحولون بها إلي مجرمين.
أن الوضع الأن لا يحتاج إلي التناحر وأنما يحتاج إلي التكاتف والتعاون لأصلاح هذا المجتمع وعلي كل واحد أن يبداء بنفسه.